بقلم - نور خمري
مرحباً بالوصل يا لحن الغرام
مرحباً يا مرحباً يامُنيتي
أيُّ حرفٍ جاء من عذبِ لماك
إذ دنوتَ قلت أنت ِمُهجتي
مُرَّ حُبًّ فيك يغدو الجلنار
شاهداً يتلو أمانيَ فَرحتي
يا نسيم الشوق أبلغه هُناك
ذاك شوقي فليسابق لهفتي
أعْيتِ القلبَ المعنى مُقلتاك
مِتُ وَجداً، أردفتهُ عَبرَتي
أيُّ سعدٍ فيه، نرجو إذْ نَراك
بعد رؤياك بماذا نَحتفي
يا ليالِي العْمرِ هَل لي بِسؤال
بعد هجرٍ كيف تحيا صبوتي
أيُجنُ العقلُ من طولِ اِنتظار
في جنونٍ تعتليهِ ثورتي
مُسعفي أنتَ إذْاجِئت الديار
قاصداً قلبي، تُسائل حسرتي
إنني أوثقتُ عهداً مِن لُقاك
أين عهدي أين صارت عُهدتي
مشعلً ناراً تلظى في الفواد
بعد هذا كيف تُطفي شَمعتي
كُنت لي روحاً وكنْتَ من ضياء
كنتَ أرضي،كنت لي ياجنتي
كم ْ سئمتُ الليل أُهديه النهار
غفوتي كانت تُجافي صحوتي
يا كبير الحظ هبَني من حماك
قسوة القلب، فهانت جِلدتي
عَلني لملمتُ بعض الانهيار
بعد ما في الشوق قدّ بعثرتني
22.7.2024✍️

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق